logo


اثر اختلاف فصيلة دم الجنين والام في عامل الريسز




لقد تم التعرف حتي يومنا هذا علي اكثر من 400 انتيجن في كرات الدم الحمراء , ومن حسن الحظ ان معظم هذه الانتيجنات نادرة وغير ذات اهمية طبيا , ويمكن ان تتكون اجسام مضادة – انتيبودي –  لهذه الانتيجنات في الاشخاص الذين يفتقرون الي هذه الانتيجنات عند التعرض لها اثناء نقل الدم او اثناء الحمل فتضر الشخص المنقول له الدم او الجنين , واغلب البشر يحتوي دمائهم علي الاقل علي انتيجن واحد متوارث من الاب ولا يوجد في الام , ورغم ان الام في هذه الحالة يمكن ان تكون اجسام مضادة لدم الجنين اذا وصل دم الجنين الي دورتها الدموية فأنه نادرا ما يحدث ذلك لاسباب عدة منها اختلاف فصيلة الدم بين الام والجنين
فاختلاف فصيلة الدم بين الام والجنين يقي من الاثار الضارة للاجسام المضادة لانه عندما تصل كرات الدم الحمراء للجنين الي الدورة الدموية للام يتم عادة تدميرها بسرعة قبل ان يستجيب دم الام ويكون اجسام مضادة ضدها , فمثلا فرصة تكون اجسام مضادة لعامل الار اتش السالب تبلغ 2% فقط في جميع السيدات بعد الولادة ب 6 شهور , كما انه ليست كل حالات تكون اجسام مضادة في الام ذات الار اتش السالب تؤدي الي فشل قلب الجنين ووفاته
ففي الام الار اتش السالب التي تلد جنين ار اتش موجب ويحمل فصيلة دم مختلفة عن فصيلة دمها تتكون الاجسام المضادة بنسبة 16% فقط : 2% اثناء الولادة و7% بعد 6 شهور من الولادة , وال 7% المتبقية تحدث لديهن حساسية للانتيجن وتظهر دمائهن اجسام مضادة عند حملهن بجنين اخر ار اتش موجب




Share