logo


الحصبة الالمانية اثناء الحمل – الروبيللا




تزيد اهمية الاصابة بالحصبة الالمانية في الحوامل عن غير الحامل لانها تؤدي الي عيوب خلقية خطيرة في الاجنة, وتبلغ نسبة السيدات العرضة للاصابة بالمرض 6 – 25%, ويمكن ان ينتشر المرض بسرعة كوباء بين طلبة الجامعات او في السجون او في مكاتب العمل, و15% من الحوامل يعتبرن تحت خطر عالي للاصابة بالمرض, ويمكن الوقاية من المرض بالتطعيم الروتيني قبل الزواج او اثناء الرعاية الطبية الروتينية او في مكاتب تنظيم الاسرة او بعد الولادة او السقط وايضا تطعيم العاملين في الرعاية الصحية, ويعتبر التطعيم ممنوعا اثناء الحمل او قبل الحمل بفترة بسيطة لانه يحتوي علي الفيروس الحي المضعف

التشخيص

يعتبر تشخيص المرض صعبا لان ربع الحالات تمر بدون اعراض ظاهرة وفي وجود اثار ضارة علي الجنين, ووجود الاجسام المضادة معناها ان الحامل لديها مناعة ضد المرض في حين عدم وجودها يعني ان الحامل لديها قابلية للمرض, ويحتاج الفيروس الي فترة حضانة اسبوعا قبل ان تظهر اعراض المرض كطفح جلدي, ويمكن ان تستمر الاجسام المضادة من النوع – م لمدة سنة بعد الاصابة الحديثة بالمرض او تقل مؤقتا عند الاصابة الحديثة المتكررة بالمرض, ولذلك لا يمكن الاعتماد علي الاجسام المضادة في تشخيص التعرض للمرض

متلازمة الحصبة الالمانية الخلقية في الاجنة

تزيد نسبة الاصابة بالحصبة الالمانية الخلقية في الاجنة كلما تعرض الجنين مبكرا للمرض, وتؤدي المتلازمة الي عيوب في العين والقلب والسمع والمخ والكبد والرئة والعظام مع قلة وزن المولود والعيوب الجينية, ويعتبر حديث الولادة المصاب بالمرض معديا حتي شهور طويلة بعد الولادة, ويمكن ان تظهر متزامنة الحصبة الالمانية الممتدة في ثلث حديثي الولادة المصابين بالمرض, وهي التهاب متزايد في البنكرياس يؤدي الي الاصابة بمرض السكر في العشر سنوات الثانية او الثالثة من العمر




Share