logo


جرعات العلاج بالكلوميد




البدء في العلاج

يبدأ تناول الكلوميفين ما بين اليوم الثالث والخامس من أول يوم في الدورة وبعد إما دورة طبيعية أو صناعية لمدة 5 أيام , و تتساوي نسبة التبويض والحمل عند تناول الكلوميفين في ذلك الوقت في كلتا الحالتين

جرعة العلاج

يبدأ العلاج بأخذ جرعة 50 مجم في اليوم للمريضات بانعدام التبويض , بينما يختار الكثير من الأطباء البدء بجرعة اعلي ( 100  مجم ) في اليوم في السيدات اللاتي يحتجن إلي التنشيط فوق الطبيعي
وأثناء العلاج يمكن السماح للمريضة إما بالتبويض التلقائي أو بمتابعة التبويض بالموجات الفوق صوتية المهبلية , مع التخطيط للتبويض بإعطاء حقنة تفجيرية وهي عبارة عن هرمون الحمل لمحاكاة موجة هرمون الإل – إتش الطبيعية التي تسبق التبويض

اختبارات التبويض

يمكن استخدام اختبار التبويض الذي يكشف عن موجة هرمون الإل – إتش التي تسبق التبويض في البول , ويعتبر هذا الاختبار طريقة موثوق بها لتحديد وقت الجماع , وهناك أيضا الاختبارات المعملية التي تختبر استجابة المبايض للكلوميفين
فإن كان التبويض علي وشك الحدوث فإنه يحدث غالبا في خلال 5 – 10 أيام  أو7 أيام في المتوسط من أخر حبة من الكلوميد , واليوم الأمثل لإعطاء الحقنة التفجيرية يجب أن يعتمد علي نضج البويضة , وأفضل طريقة للتأكد من ذلك هي متابعة التبويض بالموجات الفوق صوتية المهبلية , ويجب أن يكون متوسط مقياس البويضة المهيمنة 18 مم علي الأقل وأن يكون سمك جدار الرحم 7 مم علي الأقل قبل اخذ الإبرة التفجيرية

في حالة عدم متابعة التبويض

إذا لم يتم متابعة التبويض فإن التخطيط  لوقت الجماع يجب أن يعتمد علي تسجيل التبويض في كل دورة من العلاج , ويمكن افتراض حدوث التبويض إذا كان مستوي البروجيستيرون في الدم أكثر من 3 نانوجرام في كل ملليليتر بعد أسبوعين من أخر حبة كلوميفين , وعندما يكون البروجيستيرون في قمة إفرازه فإنه يكون عادة أكثر من 15 نانوجرام لكل ملليليتر
فإذا لم يحدث طمث في خلال 4 أسابيع من أخر حبة كلوميد فإنه يمكن افتراض انه إما أن يكون التبويض لم يحدث وإما أن تكونين حاملا




Share