logo


دورة التبويض




تقاس دورة المرأة من أول يوم في الدورة إلي أول يوم في الدورة التالية , وتبلغ دورة المرأة في المتوسط ما بين 28 – 32 يوم , ولكن بعض السيدات لديهن دورات اقصر أو أطول من المعتاد , ويتم حساب التبويض من أول يوم في أخر دورة أو بطرح 12 – 16 يوم من ميعاد الدورة المرتقبة التالية , ومعظم السيدات يحدث لديهن التبويض ما بين 11 – 21 يوم من أول يوم في أخر دورة , وتسمي هذه الفترة فترة الخصوبة لان الجماع فيها يزيد من فرص الحمل , ويمكن أن يحدث التبويض في أوقات مختلفة من الدورة وفي أيام مختلفة كل شهر , ومن المهم أن تتابعي دورتك إذا كنتي تبحثين علي الحمل , وتوجد وسائل مختلفة يمكن أن تساعدك علي ذلك

تنقسم دورة التبويض إلي قسمين

القسم الأول

ويسمي مرحلة التحوصل , و تبدأ هذه المرحلة من أول يوم في أخر دورة وتستمر حتى التبويض , وهذا النصف من الدورة يمكن أن يختلف من امرأة لآخري ويستغرق ما بين 7 – 40 يوم

والقسم الثاني

 ويسمي مرحلة الجسم الأصفر ويبدأ من التبويض إلي بداية الدورة التالية , ومرحلة الجسم الأصفر لها وقت أكثر تحديدا من مرحلة التحوصل وتبلغ عادة من 12 – 16 يوم فقط بعد التبويض
وهذا بالتالي يعني أن يوم التبويض يحدد طول الدورة , ويعني أيضا أن العوامل الخارجية مثل الضغط العصبي والمرض واضطراب الروتين اليومي يمكن أن تؤثر علي التبويض مما يؤدي إلي اختلاف ميعاد الدورة التالية , ولذلك يعتبر الاعتقاد القديم أن الضغط العصبي يمكن أن يؤثر علي طول الدورة حقيقيا جزئيا فقط , فالضغط العصبي يمكن أن يؤثر علي التبويض وبالتالي يحدد متي ستأتي دورتك القادمة , ولكن الضغط العصبي بعد التبويض وقبل وقت الدورة المرتقبة لن يؤخر الدورة – لأنه قد تم تحديد ميعادها مسبقا من 12 – 16 يوم

 ملاحظة فترات الخصوبة

يعتبر ملاحظة فترات الخصوبة احدي طرق تتبع متي يحدث التبويض , وتشمل دراسة التغيرات التي تحدث علي افرازات عنق الرحم وقياس درجة حرارة الجسم بإستخدام الترمومتر , وتتغير افرازات عنق الرحم إلي مادة مبللة ومطاطية تشبه زلال البيضة  قبل حدوث التبويض مباشرا وحتى يتم التبويض , ويساعد الترمومتر علي متابعة  ارتفاع درجة حرارة الجسم والتي تعتبر مؤشرا علي إن التبويض قد حدث
وطريقة أخري لتتبع التبويض هي استخدام شرائط التبويض والتي يمكن شرائها من الصيدليات , وتتبع التبويض يعطي للمرأة فكرة أفضل عن متي يمكن ومتي لا يمكن أن يحدث الحمل أثناء الدورة الشهرية , فإذا حدث التبويض لا تستطيعين فعل أي شئ لزيادة فرص الحمل , وخطوتك التالية هي أن تبدئين في مراقبة العلامات المبكرة للحمل
ثم يتم بعد ذلك إفراز الهرمون المنشط للجسم الأصفر من الغدة النخامية بالمخ ( الإل – إتش ) والذي نطلق علية الموجة العالية , وهذه الموجة تسبب انفجار الحويصلة وخروج البويضة الناضجة من المبيض في خلال 24 – 36 ساعة  لتبدأ رحلتها في أنبوبة فالوب للإخصاب , وتقوم الحويصلة التي خرجت منها البويضة –  والتي تسمي حينئذ الجسم الأصفر – بإفراز البروجستيرون الذي يساعد علي زيادة سمك بطانة الرحم استعدادا لالتصاق البويضة المخصبة , ويستمر الجسم الأصفر في إفراز البروجيستيرون لمدة 12 – 14 يوم  وهي مرحلة الجسم الأصفر في دورة المبيض
فإذا تم تخصيب البويضة يستمر الجسم الأصفر في إفراز البروجيستيرون حتى تتولي المشيمة هذه المهمة , ويمكنك عندئذ الشعور بأعراض الحمل منذ الأسبوع الأول بعد الإخصاب , ولكن إذا لم يتم تخصيب البويضة تتحلل في خلال 24 ساعة , وفي هذا الوقت يبدأ مستوي هرموناتك في الانخفاض وتبدأ بطانة الرحم في التقشر بعد التبويض بحوالي 12 – 16 يوم مما يؤدي إلي نزول دم الدورة




Share