logo


فحوصات ما قبل العلاج بالكلوميد




 يجب أن نبحث عن سبب انعدام التبويض قبل البدء في العلاج ثم يتم معالجته العلاج المناسب
 كما يجب استبعاد فشل المبايض في السيدات اللاتي ليس لديهن تبويض
وكذلك يجب إستبعاد أي خلل مصاحب في الغدد الصماء بما في ذلك أورام الغدة النخامية أو خلل في الغدة الدرقية أو الكظرية – الغدة الفوق كلوية

فشل المبايض

 أغلب السيدات اللاتي ليس لديهن طمث أولي أو ثانوي وليس لديهن حتى نزول دم من الرحم بعد حقن البروجستيرون لديهن نقص في الإستروجين , وهؤلاء السيدات يجب أن يقسن مستوي الإستراديول في الدم وكذلك مستوي الأف – إس – إتش , فإذا كان تركيز الإف – إس – إتش عاليا في الدم فإن التشخيص يكون غالبا فشل في المبايض , ويجب أن يتم البحث عن السبب في ذلك , وإذا تم التأكد من الفشل المبكر للمبايض فإن علاج تنشيط التبويض لا حاجة له

نقص الاستروجين

يجب أن تجري السيدات اللاتي ليس لديهن طمث ويعانين من نقص الإستروجين ولديهن مستوي الإف – إس – إتش عادي أو منخفض فحص بالرنين المغناطيسي علي المخ لاستبعاد أورام غدة الهيبوثالاماس أو الغدة النخامية , فإذا كان المسح بالرنين المغناطيسي طبيعيا و يعتقد أن سبب غياب الطمث  هو غدة الهيبوثالاماس فإن العلاج يتجه إلي أخذ منشطات الغدد التناسلية , لأنه نادرا ما ينجح الكلوميفين في تنشيط التبويض في وجود نقص في الإستروجين

 الفحوصات الأولية قبل البدء في العلاج بالكلوميد

الفحص بالموجات الفوق صوتية علي الحوض لاستبعاد وجود أورام في الرحم أو تورم في المبايض أو الأنابيب
تحليل السائل المنوي لاستبعاد وجود نقص شديد في الحيوانات المنوية أو عدم وجود حيوانات منوية أو أي شئ أخر غير طبيعي
البحث عن عوامل أخرى لتأخر الإنجاب في الرحم والأنابيب بالأشعة بالصبغة علي الرحم أو المنظار الرحمي مصاحبا للمنظار الباطني مع حقن الصبغة في الأنابيب
ورغم أن وجود عوامل كثيرة أخري لتأخر الإنجاب ليس مانعا للعلاج لكن فرص الإنجاب تقل في هؤلاء الأزواج , ولذلك يجب أن يكون الزوجين علي دراية بالاحتمالات الواقعية للإنجاب قبل البدء في العلاج




Share