logo


تكيس المبايض




المقدمة





    يعتبر تكيس المبايض ( ويسمي أيضا  ” متزامنة شتين –  ليفنسال ” ) خلل غددي متعدد المظاهر يصيب حوالي 4 – 8 % من السيدات اللاتي في سن الإنجاب , ويتميز بانعدام التبويض وزيادة هرمونات الذكورة واضطرابات الدورة الشهرية ومقاومة الأنسولين , وتشمل علامات وأعراض المرض أيضا : حبّ الشباب – التشعر – السمنة – تأخر الحمل – قلة أو زيادة عدد مرات الدورة ( والتي تبدأ عادة منذ البلوغ ) .

 علامات تشخيص تكيس المبايض

دلائل الفحص عند زيادة هرمون الذكورة :

التشعر – حبّ الشباب – انحسار الشعر علي جانبي الجبهة – ارتفاع نسبة هرمون الذكورة ( التستوستيرون ) الكلي والحر

نقص التبويض منذ البلوغ :

 دورة غير منتظمة أكثر من 35 يوم أو أقل من 24 يوم

استبعاد أي خلل أخر مثل :

تضخم الغدة الفوق كلوية الغير تقليدي – ورم يفرز هرمونات الذكورة – خلل الغدة الدرقية – زيادة إفراز هرمون الثدي

وليس ضروريا وجود مبايض متعددة الحويصلات للتشخيص

       والسبب في زيادة هرمون الذكورة عمليا هو زيادة إنتاج المبايض لهرموني الذكورة ( التستوستيرون والاندروستنديون ) , وزيادة إنتاج الغدة الفوق كلوية لهرمونات الذكورة المتعددة ( اندروستينديون – ديهيدرو إبي اندرو ستينديون – ديهيدرو إبي اندروستنديون سلفات  ) وزيادة فاعلية إنزيم – 5 الفا – ريداكتاز في الجلد , أو مزيج من هذه العوامل مجتمعة , ومن العلامات الاخري المنتشرة لهذه المتزامنة : زيادة معدل هرمون الإل – إتش علي الإف – إس – إتش ( أكثر من 2 ) ونقص مستوي الجلوبيولين المرتبط بالهرمونات التناسلية , وعامة يرتفع مستوي هرمون الذكورة التستوستيرون ولكن مستواه يكون اقل من المستويات المتواجدة في أورام المبايض و عادة يكون اقل من 100 – 150 نانوجرام لكل لتر .

    ويصاحب تكيس المبايض عدة تغيرات في التمثيل الغذائي ومقاومة للأنسولين وبخاصة في وجود السمنة , وتشمل هذه التغيرات : زيادة خطر مرض السكر الغير معتمد علي الأنسولين وزيادة الدهون والضغط العالي وأمراض القلب والأوعية الدموية , ومن الأخطار الاخري علي الصحة : زيادة سمك بطانة الرحم  وزيادة نسبة سرطان الرحم , والاضطرابات النفسية والاجتماعية , ويعتبر التشخيص المبكر لهذه المتزامنة مع متابعة اختلال الدهون والسكر عن قرب والعلاج إجراءات مهمة لتفادي الآثار المترتبة علي الصحة القريبة والبعيدة المدى .

التعريف وعلامات المتزامنة

    عرّف المعهد العالمي للصحة تكيس المبايض في عام 1990 علي انه زيادة هرمون الذكورة وانعدام التبويض المزمن اللذين يستبعد فيهما الأسباب الثانوية الاخري مثل : زيادة إفراز هرمون الثدي أو التضخم الخلقي للغدة الفوق كلوية ( الذي يبدأ في سن النضوج ) أو الأورام التي تفرز هرمونات الذكورة , ولم تشمل مظاهر التشخيص كلا من : وجود مقاومة الأنسولين أو وجود المبايض التي تبدو ممتلئة بالأكياس , ويتم تشخيص زيادة هرمون الذكورة إما عمليا بظهور التشعر وحب الشباب أو بارتفاع مستوي هرمون الذكورة .

الأسباب

    يعتبر تكيس المبايض متزامنة ذات أبعاد مترامية وتظهر بعلامات وأعراض متباينة , و تبقي وظائف الأعضاء في هذا المرض غير معروفة , كما انه من غير المنتظر أن يفسر أي عامل منفرد المتزامنة بأكملها .

الدلائل الهامة في تاريخ  تكيس المبايض

تاريخ الدورة : دورة غير منتظمة طوال الحياة – تأخر الحمل

بدأ وزيادة التشعر وحب الشباب وانحسار الشعر علي جانبي الجبهة واستخدام الكريمات للعلاج

تغير في وزن الجسم

الأدوية المستخدمة : استخدام أو سوء استخدام أدوية الذكورة لبناء البنية العضلية – حبوب منع الحمل أو أدوية أخري

تاريخ العائلة : خلل هرموني

    و تقترح النظريات وجود خلل متشعب في الجهاز العصبي يشمل الموصلات العصبية مثل : الدوبامين والكاتاكول – امين وحمض الجاما امينو بيوتيريك والمخدرات الداخلية ( الاوبييد ) , ويستدل علي هذا الخلل بعدم  التوازن بين نسبة  الإل – إتش علي الإف – إس -إتش وزيادة نبضات الإل – إتش وارتفاع مستوي الإل – إتش النشط  بيولوجيا .

    وتقترح نظريات أخري إما خللا مركزيا في مستقبلات الإف – إس – إتش في المبايض أو خللا عاما في قدرة الأنسولين علي نقل الجلوكوز وتحليل الدهون , ويبدو أن سبب مقاومة الأنسولين في تكيس المبايض عيب في إشارات ما بعد المستقبلات , وهي تختلف عن مقاومة الأنسولين في السمنة البسيطة , وتؤيد الأدلة بشدة أن الأنسولين ينشط زيادة إفراز هرمون الذكورة بغزارة من خلايا سيكا في المبيض , وينشط زيادة نمو الخلايا القاعدية في الجلد ( مما يؤدي إلي التهاب وزيادة الخشونة واللون الغامق في بعض مناطق الجلد ) , وينشط التمثيل الغذائي المتزايد للدهون في أطراف الجسم والكبد مما يؤدي إلي اضطراب التمثيل الغذائي للدهون في الدم , ويقلل من الجلوبيولين المرتبط بهرمون التناسل في الكبد مما يؤدي إلي مستويات مرتفعة من هرمون الذكورة الحر , وزيادة مستويات هرمونات الذكورة في المبيض يمنع ظهور الحويصلة المهيمنة ويسبب تليف الحويصلات , وتحدث مقاومة الأنسولين العامة في حوالي 75% من المريضات بتكيس المبايض , مما يؤيد بقوة دور زيادة الأنسولين في وظائف الأعضاء المرضي لهذا المرض .

الظواهر العملية

    يصاحب تكيس المبايض فترات طويلة من انعدام التبويض وزيادة إفراز الاستروجين خارج المبايض عن طريق زيادة تحويل الاندروستنديون في أطراف الجسم إلي استيرون مع ارتفاع مستويات الاستراديول الغير مرتبط , و يتسبب استمرار إفراز الاستروجين مع عدم وجود البروجيستيرون الدوري – والذي يبدأ إفرازه من المبيض بعد التبويض – في تنشيط مستمر لبطانة الرحم مما يؤدي إلي تضخم البطانة البسيط أو المركب أو سرطان الرحم , ومن الغريب إنه قد تم تسجيل السيدات اللاتي لديهن أكثر الدورات عدم انتظاما في دراسة علي أنهن لديهن عامل خطر منخفض لسرطان الرحم .

    و يصاحب زيادة هرمون الذكورة في تكيس المبايض زيادة التشعر وحب الشباب وزيادة الافرازات الدهنية والسمنة الذكورية وانحسار الشعر علي جانبي الجبهة , ويكون زيادة هرمون الذكورة في تكيس المبايض أساسا بسبب زيادة إفراز المبيض لكن الغدة الفوق كلوية يمكن أيضا أن تشارك في الإفراز .

الإجراءات الهامة في الفحص الجسماني

انظر إلي :

زيادة نمو الشعر : المكان – السمك – النوعية

حب الشباب – انحسار الشعر اعلي الجبهة علي الجانبين – خطوط السمنة – توزيع الدهون

افرازات من حلمة الثدي

استبعد :

أورام الحوض أو البطن

علامات الذكورة ( حجم الثدي – أي تغير )

تضخم الغدة الدرقية

متزامنة كوشنج : ضعف العضلات – سمنة مركزية – ضغط عالي

أي علامات لأمراض أخري منتشرة بالجسم

    واغلب السيدات المصابات بتكيس المبايض لديهن اضطرابات في البروتينات الدهنية مع انخفاض مستوي الكوليستيرول العالي الكثافة وزيادة مستويات الكوليستيرول المنخفض الكثافة والدهون الثلاثية , وهذه الإضرابات مع زيادة الأنسولين تشارك أساسا في زيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية والضغط والسكر , وتعتبر السمنة المركزية الذكورية منبئا لحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات الدورة في المستقبل .

شكل المبيض

    يعرّف تكيس المبايض تقليديا بتضخم المبايض الذي يصل غالبا إلي 1,5 – 3 مرات اكبر من الحجم المعتاد مع وجود 10 أو أكثر حويصلة  تحت القشرة علي أطراف المبيض ( كورتكس ) وتبلغ أحجامها من 2 – 10 مم , وتصطف هذه الحويصلات المتعددة عادة متجاورة علي الأطراف محيطة بكتلة كبيرة مركزية من خلايا اللحاء اللحمية للمبيض ( ستروما ) , و يوجد تضخم الخلايا اللحمية بالسونار في 80%من حالات تكيس المبايض , والعثور علي مبايض كبيرة ومتكيسة في السونار أو أثناء الجراحة لا يشخص تكيس المبايض لان وجود مستويات عالية من هرمونات الذكورة في الدم من أي مصدر يمكن أن تسبب تراكم حويصلات صغيرة بدون تبويض في القشرة , وهناك حالات أخري يمكن أن تؤدي إلي مبايض متعددة الحويصلات مثل : متزامنة كوشينج وتضخم الغدة الفوق كلوية الخلقي وأورام الغدة الفوق كلوية واضطرابات الغدة الدرقية ومرض البوليميا العصبي والسمنة والسيدات اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل والسيدات الطبيعيات , وعامة لدي المبايض المتعددة الحويصلات استجابة متزايدة لتنشيط التبويض ويجب الاحتراس عند استخدام هذه الأدوية .

التشخيص

    أهم علامتين في تشخيص تكيس المبايض هما : زيادة هرمونات الذكورة وانعدام التبويض , ويمكن أن تشخص زيادة هرمونات الذكورة إما عند ارتفاع مستوي هرمونات الذكورة في الدم أو عند وجود ظواهر عملية لزيادة الذكورة مثل : حب الشباب والتشعر ,  ومن المهم استبعاد اضطرابات هرمونات الذكورة الاخري مثل : ورم في المبيض أو تضخم الغدة الفوق كلوية .  

الفحوصات والاختبارات المعملية





والفحوصات الموصي بها للسيدات اللاتي يعانين من نزيف أو انعدام التبويض المثابر وزيادة هرمون الذكورة هي :

تحاليل متزامنة تكيس المبايض

التقييم المعملي والاختبارات المساعدة

تستوستيرون كلي وحر : لاستبعاد وجود ورم يفرز هرمونات الذكورة ولمتابعة العلاج

دهيدرو- إبي- اندروستيرون- سلفات : لاستبعاد وجود ورم ولمتابعة العلاج ولتشخيص ضرورة العلاج بالكورتيزون

سكر صائم وفاطر بعد ساعتين – هيموجلوبين سكري : لتشخيص مقاومة الأنسولين أو مرض السكر ولمتابعة العلاج

الهرمون المنشط للغدة الدرقية ( تي – إس – إتش ) : لاستبعاد وجود مرض بالغدة الدرقية

هرمون الثدي ( البرولاكتين ): لاستبعاد زيادة هرمون الثدي

الدهون ومستوي البروتينات الدهنية

وفي حالات عملية مختارة

17- هيدروكسي بروجيستيرون : لاستبعاد تضخم الغدة الفوق كلوية الخلقي ( نقص إنزيم  21 – هيدروكسيلاز ) في وجود زيادة هرمونات الذكورة المتوسطة والشديدة

عينة من بطانة الرحم : في حالات الدورة الغير منتظمة لمدة طويلة , سيدة فوق 40 سنة , أو ظهور بطانة الرحم المعقدة فوق 12 مم    ( حتى إذا كان الشك العملي منخفض )

مسح لمرض كوشنج : سمنة مركزية – ضعف العضلات – ضغط عالي

الإف- إس- إتش و الإل- إتش : لا ضرورة لإجرائهما روتينيا مع إنهما يعتبران تحاليل تشخيصية في حالات معينة

موجات فوق الصوتية علي الحوض : وجود مبايض متعددة الحويصلات ليس بالضرورة ولكن ربما يؤيد التشخيص , يستخدم لاستبعاد وجود ورم المبيض إذا كان مستوي التستوستيرون فوق 200 نانوجرام لكل لتر

          ومن أفضل الدلائل علي زيادة هرمونات الذكورة في تكيس المبايض هو مستوي هرمون التستوستيرون الكلي , ويوصي أيضا بقياس مستوي هرمون الديهيدرو – إبي- اندروستيرون- سلفات وهو مؤشر إلي مستوي إنتاج الغدة الفوق كلوية لهرمونات الذكورة , ومع أن نظريا التستوستيرون الحر هو أفضل مؤشر للنشاط البيولوجي ولكن التحاليل المعملية للتستوستيرون الحر تختلف بطريقة متباينة ويصعب تفسيرها , وليس من المهم قياس هرموني الإف – إس – إتش أو الإل – إتش روتينيا مع أنهما يمكن أن يكونا مفيدين , ويلزم قياس هرمون ال 17 – هيدروكسي بروجستيرون في حالات التشعر الشديدة أو المتوسطة .

     ويوصي بقياس الهيموجلوبين السكري كأداة مسح حيث تكون القيمة في فترة ما قبل ظهور السكر 5,7 – 6,4% وفي السكر الظاهر فوق 6,4% , وتعتبر السيدات اللاتي لديهن مستويات عالية من الهيموجلوبين السكري أو تحليل سكر صائم وفاطر مرتفع مثاليات لتناول دواء المتفورمين , وتشمل الدلائل الاخري التي تستخدم لتعريف مقاومة الأنسولين : مقياس التمثيل الغذائي الأساسي اعلي من 27 – 30 كجم لكل متر مربع , نسبة الخصر إلي النهش اعلي من 0,85 , أو وجود البقع البنية الداكنة المصاحبة للسكر علي الجلد , ويقترح إجراء تحليل إحتمال السكر الفمي  للمريضات البدينات المصابات بتكيس المبايض , واللاتي فوق 40 سنة أو اللاتي ظهر لديهن السكر أثناء الحمل من قبل , و يجب التفكير في قياس نموذج الدهون في كل السيدات اللاتي يعانين من تكيس المبايض علي أن يكرر كل 3 – 5 سنوات , وينصح بمتابعة الضغط العالي في مريضات تكيس المبايض عن قرب , وبالذات السمينات منهن أو اللاتي لديهن مقاومة للأنسولين أو اللاتي فوق 40 سنة .

    وظهور المبايض المتعددة الأكياس في السونار آمرا شائعا ولكن ليس بالضرورة تشخيصيا , ورؤية مبايض تبدو متعددة الأكياس في السونار ليس كافيا وحده لتشخيص تكيس المبايض لأنه يمكن أن يكون بسبب أمراض أخري كثيرة , ويوصي بأخذ عينة من بطانة الرحم في المريضات اللاتي لديهن انعدام التبويض لفترة طويلة أو لديهن زيادة سمك بطانة الرحم في السونار لاستبعاد وجود سرطان الرحم .

العلاج

     هدف العلاج في تكيس المبايض هو تقليل الآثار الطويلة والقصيرة الأجل للمرض عن طريق خفض مستوي هرمونات الذكورة

واستعادة الدورة الشهرية وتقليل مقاومة الأنسولين ومخاطر الأوعية الدموية والقلب وحماية بطانة الرحم من الاستروجين الغير مضاد بالبروجيسترون واستعادة الخصوبة .

السمنة

    مع إن مقاومة الأنسولين التي لها علاقة مباشرة بتكيس المبايض ليست معتمدة علي وزن الجسم , فان السمنة يمكن أن تزيد المشكلة , وإنقاص الوزن يفيد في تقليل زيادة الأنسولين وكذلك هرمونات الذكورة ويمكن أساسا أن يقلل من المضاعفات الطويلة الأجل , وبجانب إنقاص الوزن فان العلاج المثالي للمريضات اللاتي لا يبحثن عن الخصوبة الفورية هو دائما حبوب منع الحمل , وقد دل المتفورمين في المحاولات العملية لإنقاص الوزن انه مفيدا في إنقاص الوزن مثل أو افضل من تناول الوجبات ذات السعرات الحرارية المنخفضة  أو الأدوية المسرح بها من مؤسسة الطعام والغذاء .

اضطرابات الدورة

    يعتمد العلاج بالأساس علي الشكوى الخاصة لكل مريضة , فالمريضات اللاتي يشتكين من اضطرابات الدورة ولا ترغبن في الحمل يمكن علاجهن بحبوب منع الحمل أو البروجيستيرون الدوري مثل : مدروكسي بروجيستيرون اسيتات 10 مجم \ يوم لمدة 10 أيام كل شهر , أو البروجيستيرون المصغر بالفم 300 – 400 مجم \ يوم لمدة 12 ليلة كل شهر .

التشعر

    توجد خيارات علاج التشعر في الجدول التالي :

علاج السيدات اللاتي يعانين من زيادة هرمونات الذكورة واضطرابات الدورة

حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة

هو العلاج الأمثل لهذه الحالات وهو أساسا يخفض من هرمونات الذكورة وعمل الأطراف ( الجلد ) ويسيطرعلي النزيف ويقلل خطر تضخم بطانة الرحم وسرطان الرحم –  ويستخدم حبوب منع الحمل ذات ال 20 ميكروجرام وجرعة بروجيستيرون منخفضة              ( نورجستيمات – دروسبرينون ) , وحبوب منع الحمل يمكن أن تكون أكثر فاعلية في المريضات اللاتي لديهن زيادة هرمون الذكورة المتوسطة أو الشديدة

البروجيستيرون الدوري

مدروكسي بروجيستيرون اسيتات 5 – 10 مجم / يوم

نور إسيندرون اسيتات 5 – 1- مجم / يوم

بروجيستيرون مصغر 200 – 400 مجم / يوم لمدة 10 – 14 يوم في الشهر

يسيطر علي النزيف ويحمي بطانة الرحم وله تأثير طفيف أو لا تأثير له علي زيادة هرمون الذكورة أو التشعر

جلوكوفاج ( متفورمين ) 500 مجم 3 مرات يوميا أو 500 – 850 مجم مرتين يوميا

يمكن أن يقلل من المخاطر الطويلة الأجل علي الأوعية الدموية والقلب في المريضات بمقاومة الأنسولين ويجب متابعة وظائف الكبد , والمتفورمين يقلل من هرمونات الذكورة ويمكن أن يستعيد التبويض أو يحسن من الاستجابة لمنشطات التبويض

سبيرونولاكتون 50 – 200 مجم \ يوم

يتداخل مع صنع هرمونات الذكورة ويتنافس مع هرمونات الذكورة علي الارتباط بمستقبلات هرمون الذكورة ولا يوصف في الحمل

الكورتيزون ( ديكساميثازون 25, – 5, مجم في اليوم )

يقلل  من الديهدرو إبي- اندروستيرون – سلفات والاندروستينيديون ويمكن أن يحسن من الاستجابة للتنشيط

حقنة منع الحمل 150 مجم في العضل كل 3 شهور

تمنع نشاط انزيم – 5 الفا ريدكتاز وتحمي بطانة الرحم وعامة تمنع النزيف الشديد

مرهم إفلوريثين للتشعر في الوجه

العلاجات الأقل استخداما :

جونادوتروبين رليزينج هورمون انالوج  3,75 مجم \ شهر أو 11,25 مجم \ 3 شهور

 فعال وعادة يعطي مع حبوب منع الحمل بعد 6 شهور

نافارلين اسيتات 500 ميكروجرام بخاخة بالأنف مرتين يوميا

كيتوكونازول 400 مجم \ يوم لازال تحت الاختبار وعامة يمنع ب – 450 من صنع الهرمونات ويجب عمل وظائف الكبد دوريا

جليبريد ( ميوكوناز ) 1,25 – 5 مجم مرتين يوميا

فيناستريد 1,5 مجم في اليوم – يمنع إنزيم 5 – الفا – ريداكتاز ويمكن أن يحول الجنين الذكر إلي أنثي ( لا يوصي به في السيدات اللاتي في سن الخصوبة ) ويستخدم أساسا في منع سقوط الشعر

فلوتاميد 100 – 500 مجم \ يوم يرتبط بمستقبلات هرمونات الذكورة

كبروتيرون اسيتات 2 – 100 مجم \ يوم يرتبط بمستقبلات هرمونات الذكورة

    ومن الأفضل علاج المريضات بالتشعر أو حب الشباب أو أي أدلة أخري علي زيادة هرمونات الذكورة بحبوب منع الحمل ذات الجرعة المنخفضة , والعلاج بحبوب منع الحمل يخدم أغراضا عديدة بما فيها تقليل إنتاج هرمونات الذكورة في المبيض والغدة الفوق كلوية وزيادة الجلوبيولين الذي يرتبط بهرمون الذكورة الحر وكبح نشاط إنزيم ال 5 – الفا – ريدكتاز في الجلد , وأحيانا يحدث التبويض تلقائيا في مريضات تكيس المبايض ولهذا يعتبر منع الحمل فائدة أخري عند استخدام حبوب منع الحمل , والفوائد الاخري لحبوب منع الحمل تشمل الوقاية من المعدلات العالية لسرطان الرحم وسرطان المبيض والتي توجد في مريضات تكيس المبايض , وبينما يمكن  استخدام كل حبوب منع الحمل في علاج التشعر وحب الشباب فإن المريضات الصعب علاجهن يمكن أن يستفدن من حبوب منع الحمل مع بروجيستيرون منخفض هرمون الذكورة مثل : نورجيستيمات – ديزوجيستريل – دروسبرينون , وحينما يكون للمريضة استجابة محدودة لحبوب منع الحمل فإن إضافة سبيرونولاكتون ( أو فيناستريد ) يمكن أن يفيد .

        وواحد من الأنظمة الفعالة لعلاج التشعر عبارة عن مزيج من جونادوتروبين ريليزينج هورمون انالوج وحبوب منع الحمل , وزيادة هرمونات الذكورة التي تكون من مصدر الغدة الفوق كلوية ( عندما يكون الديهيدرو إبي-اندرو-ستيرون يساوي أو اقل من 5 ) يمكن علاجه بفاعلية باستخدام جرعة صغيرة من الكورتيزون مثل الدكساميثازون .

    ويجب بذل الجهد لتشجيع إنقاص الوزن فالسمنة يصاحبها عدة اضطرابات تتداخل مع التبويض الطبيعي بما في ذلك زيادة تحويل     هرمونات الذكورة إلي استروجين في الأنسجة الدهنية ( الاروتنايزاشن ) , وزيادة مستوي الأنسولين الذي ينشط إنتاج هرمون الذكورة من المبايض والغدة الفوق كلوية ويقلل من مستويات الجلوبيولين المرتبط بالهرمونات التناسلية مما يؤدي إلي مستويات اعلي من هرمونات الذكورة والاستراديول , و ربما تحسن العلاجات التي تخفض من مستويات الأنسولين مثل إنقاص الوزن أو أدوية خفض السكر من اضطرابات الدورة وتقلل من هرمونات الذكورة بنسبة 30 – 40% , وأدوية تخفيض السكر يمكن أن تحسن من اختبارات السكر وتقلل الدهون الثلاثية والجلوكوز والأنسولين وهرمونات الذكورة .

مقاومة الأنسولين

    يعد إنقاص الوزن والتمرينات الرياضية الخط الأول لتقليل المخاطر علي الصحة التي تصاحب تكيس المبايض , وتعتبر أدوية زيادة حساسية الأنسولين مثل متفورمين مفيدة لأنها تحسن من مؤشرات الأوعية الدموية والقلب .

متفورمين

الوظيفة

يمنع صنع الجلوكوز في الكبد ويزيد من حساسية الأنسجة في الأطراف للأنسولين

الفوائد

ربما يعيد التبويض وينظم الدورة , والعلاج بالمتفورمين قبل الكلوميفين يزيد من فاعلية الكلوميفين 60% بالمقارنة ب 49% , وعامة يقلل من مستويات هرمونات الذكورة ويمكن أن يحسن التشعر , ويخفض من مستوي الأنسولين الصائم في الدم , ومع انه لم تتم دراسته جيدا في السيدات اللاتي يعانين من تكيس المبايض فان المعلومات تقترح انه ربما يؤخر من تقدم مرض السكر من النوع – 2 في السيدات اللاتي لديهن اضطرابات مستويات السكر

كيفية التعامل

يبدأ العلاج بجرعة منخفضة ( 500 مجم في العشاء ) وتؤخذ مع الوجبات , ثم تزداد باطراد كل أسبوع 500 مجم مع وجبة الإفطار و1000 مجم مع العشاء إلي 1000 مجم مرتين يوميا , ولا يمكن استخدامه في وجود خلل في الكلي أو الكبد أو فشل القلب أو إدمان الكحوليات , ومن الإضافات الهامة للعلاج نظام وجبات لإنقاص الوزن وخطة للرياضة الروتينية , وتشمل الآثار الجانبية : متاعب الجهاز الهضمي ( 10 – 25% من المستخدمين سجلوا وجود غثيان وإسهال ) ويوجد خطر منخفض لخلل في امتصاص فيتامين – ب 12 وحموضة الدم ( 10,000 كل 0,3 ) ويدخل ضمن النوع – ب بالنسبة لتشوهات الجنين في الحمل , ولكن لا توجد تشوهات مسجلة

أفضل المريضات لأخذ العلاج

يمكن استخدامه في كل مريضات تكيس المبايض , وأفضل المريضات هن عاليات الوزن أو السمينات , اللاتي لديهن مقاومة للأنسولين ودهون عالية الكثافة منخفضة ودهون ثلاثية عالية

تأخر الإنجاب

    يتجه العلاج في المريضات اللاتي يرغبن في الإنجاب إلي تنشيط المبايض وكلوميفين سيترات هو العلاج الأمثل , و يجب استبعاد الحمل واحتمال اعتلال بطانة الرحم قبل العلاج , وإذا فشل الكلوميفين في تنشيط المبايض يمكن أن نضيف دكساميثازون أو بروموكريبتين في المريضات اللاتي لديهن ارتفاع مستوي الدهيا سلفات أو البرولاكتين , وكبديل لذلك يمكن إضافة الميتفورمين لتحسين الاستجابة للكلوميد , والعلاج بكل من متفورمين 500 مجم 3 مرات يوميا وكلوميفين ينشط التبويض بنسبة 89% في السيدات اللاتي يعانين من السمنة وندرة الدورة وزيادة مستوي هرمون الذكورة والمبايض المتكيسة , وقد سجلت الدراسات معدلات اعلي من الخصوبة وأعداد الأجنة في السيدات اللاتي تجرين أطفال الأنابيب بعد العلاج بالمتفورمين .

    ويوصف العلاج بمنشطات الغدد التناسلية إما بمزيج من مركبات الإف – إس – إتش والإل – إتش أو الإف – إس – إتش النقي عند فشل الكلوميد , ويجب الحرص عند استخدام منشطات الغدد التناسلية لان مريضات تكيس المبايض يكن تحت خطر عالي لحدوث متزامنة زيادة تنشيط المبايض ولذلك يوصي بزيادة جرعة ضئيلة في كل مرة .

    وعادة لا يستعمل كي المبايض بالمنظار الجراحي الباطني إلا في المريضات اللاتي لديهن مقاومة للكلوميد أو فشل في الاستجابة لمنشطات الغدد التناسلية , و يصاحب هذه المحاولة الجراحية لتنشيط التبويض عدد اقل من التصاقات المبايض والأنابيب بالمقارنة بعمليات إزالة جزء من المبيض التقليدية , وقد تم تسجيل الكي الكهربائي عن طريق المنظار علي انه ناجح , و يحدث اباضة بعد العملية في 70 – 90% من المريضات المقاومات للكلوميد كما تم تسجيل معدل حمل يصل إلي 50% , والكي الكهربائي للمبايض يعيد وظائف المبايض الطبيعية ومن ضمنها تقليل تصنيع هرمونات الذكورة والذي يبدو أنها تصبح ثابتة لمدة قد تصل إلي 20 سنة .

ترجمة الدكتورة                 سونيا علي علي المرسي

                                              http://www.qa-obgyn.com

عن كتاب                       كيفية التعامل مع أكثر مشاكل أمراض النساء والتوليد انتشارا

طبعة أولي                     2002

طبعة خامسة                   2010

تأليف                           دونا شوب       




Share