logo


كيفية التعامل مع مرضي التوكسوبلازموزيس




 
 توصي السيدات اللاتي يعتقد أنهن يعانين من عدوي حديثة بتناول مضادات للميكروبات, وهناك أدلة علي أن المضاد الحيوي السبيراميسين – والذي يستخدم علي نطاق واسع في أوربا – يقلل من نسبة حدوث عدوي الجنين ولكن لا يقلل من شدة العدوى, ويمكن أن يعطي الدواء أيضا مع البيريميسامين و السلفاديازين
وفي دراسة علي 746 من الأمهات المصابات بالتوكسوبلازموزيس قبل 25 أسبوع تم اخذ عينات من السائل الامنيوسي ومن الحبل السري للجنين, وتم تشخيص عدوي الأم بتحليل الأجسام المضادة من النوع – ام, وتم إعطاء الأمهات دواء السبيراميسين 3 جم في اليوم طوال فترة الحمل, و وجد أن اغلب ال 6% من الأجنة المصابين بالمرض كانوا مصابين بالعدوى قبل بدء العلاج
وفي دراسة أخري وجد أن 12% من الحوامل المصابين بالمرض قبل منتصف الحمل لديهن أجنة مصابين بالتوكسوبلازما الخلقي, وانه يمكن التأكد من عدوي الجنين بأخذ عينة من المشيمة أثناء الحمل, وفي دراسة أخري علي عينات السائل الامنيوسي وجد أن نسبة خطر إصابة الجنين بالعدوى 7.4% وان قيمة التنبؤ السلبية في هذا التحليل 99.7%, وفي دراسة أخري علي الحوامل اللاتي أصبن بعدوي حديثة من التوكسوبلازما قبل 26 أسبوع وتم علاجهن بالسبيراميسين مع أو بدون البيريميسامين والسلفاديازين – اظهر جميع ال 27 من 162 مولود الأحياء والمصابين بالتوكسوبلازموزيس الخلقي نمو طبيعيا حتى 71 شهر بعد الولادة,وسجل احد الباحثين أن تشخيص المرض بالسونار واخذ عينة دم الجنين من الحبل السري فعالا بنسبة 77%
وفي عام 1994 تم مسح 635,000 مولود ووجد أن 100 منهم لديه أجسام مضادة للتوكسوبلازما من النوع – ام, وتم التأكد من التوكسوبلازما الخلقي في 52 مولود و إعطاءهم علاج لمدة سنة, مع احتمالية أن العلاج المبكر يمكن أن يقلل من الآثار البعيدة المدى للمرض
وفي مراجعة حديثة لجميع الدراسات التي تم إجراءها علي التوكسوبلازما أثناء الحمل استنبط الباحثون أن فاعلية العلاج في فترة الحمل لتقليل نسبة التوكسوبلازما الخلقي غير واضحة, وفي دراسة أخري علي 144 سيدة استنبط الباحثون أن العلاج بالمضادات الحيوية أثناء الحمل لا يقلل من نسبة انتقال المرض من الأم إلي الجنين ولكنه يمكن أن يقلل من تبعات هذه العدوى, و انه كلما أعطي العلاج مبكرا كلما قلت تبعات المرض




Share