logo


كورسات العلاج عند إصابة الأم والرضيع بالفطريات




 بعض الأطباء لا يعالجون الأم والرضيع معا إذا كان احدهما فقط مصاب بالفطريات مع أن المراجع الطبية توصي بعلاجهما معا لان ذلك حتمي للشفاء الكامل وعدم إتباع هذه التعليمات يزيد من خطر الانتكاسة
وعلاج الأم والرضيع يجب أن يستمر علي الأقل 1 – 2 أسبوع, وكل العلاجات الموصوفة أدناه تصلح مع الرضاعة وليس من الضروري وقف الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج
وإذا كانت الفطريات في قناة اللبن أو كانت هناك الآم حادة في الثدي فان العلاج بالمراهم السطحية لا يجدي نفعا لأنها لا تخترق الجلد عميقا بحيث تصل إلي قنوات اللبن, ولذلك من الضروري دائما العلاج بالأدوية جنبا إلي جنب مع المراهم ولكن أحيانا قد يصل العلاج بالمس الأزرق إلي قنوات اللبن

النستاتين 

يوصي كثيرا من الأطباء بإعطاء الرضيع نقط النستاتين في الفم كعلاج أولي, وهذا يجب أن يتم فعله حتى إذا لم يكن الرضيع يشتكي من شئ بينما تظهر الأم أعراض الفطريات حتى لا تنتقل العدوى إليه, وتقوم الأم بتوزيع النقط بالتساوي علي كل جانب من الفم بعد الرضعة حتى لا يتم مسحها أثناء الرضاعة, ويمكن استعمال قطعة من القطن لوضع الدواء بداخل الفم مع مراعاة أن لا يوضع القطن مرة أخري في الدواء بعد وضعه في الفم, ويجب استخدام قطعة قطن جديدة في كل مرة تحتاجين فيها لغمر القطن في الزجاجة, ويمكن سكب كمية صغيرة من الدواء في وعاء مع الاستغناء عن أي كمية تتبقي منه, ويجب تناول العلاج بعد كل رضعة طوال اليوم وليس 4 مرات يوميا كما هو مكتوب في التعليمات المصاحبة للدواء لان الفطريات تنمو مرة أخري في خلال 90 دقيقة
وبالنسبة للام يوصي بوضع كريم النستاتين أولا, ويتم وضعه بعد كل رضعة وبعد شطف الحلمة والمنطقة الدائرية المحيطة بها بالماء البارد وتجفيفها, ولا يلزم غسل الكريم قبل الرضعات, وأحيانا يتم  وصف أقراص النستاتين بالفم إذا استمرت الأعراض بعد العلاج لمدة أسبوعين أو إذا انتقل الالتهاب إلي قنوات اللبن مسببا الآم حادة في الثدي أثناء أو بعد الرضاعة
وبما أن الفطريات أصبحت مقاومة أكثر للنستاتين فمن المفيد معرفة العلاجات الاخري المتاحة بالأسواق, وبعض الأطباء لا يوصون باستخدام النستاتين لأنه لا يكون فعالا في كثير من الأحيان

الكريمات المضادة للفطريات التي لا تحصي 

هناك ما لا يحصي من الكريمات المضادة للفطريات بالصيدليات ويمكن استعمالها بدلا من النستاتين علي الحلمة, وكل هذه الكريمات يجب استخدمها مثل النستاتين بعد الرضاعة وبعد شطف الحلمة والمنطقة المحيطة بها بالماء وتجفيفها, وإذا كانت توجد كمية زائدة من الكريم قبل الرضاعة فيجب مسحها بقطعة قماش نظيفة, ويمكن استعمال هذه الكريمات أيضا أسفل الرضيع إذا كان يعاني من تقرحات بسبب الفطريات في منطقة الحافظات, ويعتبر أفضل دليل علي أن تقرحات منطقة الحافظات بسبب الفطريات هو أنها لا تستجيب للكريمات المعتادة بعد عدة أيام من العلاج بينما تستجيب سريعا لمضاد الفطريات

مرهم حلمة لكل الأغراض 

تحتوي هذه التركيبة علي مضاد للفطريات ومضاد حيوي وكورتيزون والثلاثة مكونات ممزوجة معا لعمل المرهم , ويوضع المرهم علي الحلمة بعد كل رضعة بعد شطف الحلمة بالماء البارد وتجفيفها, ويجب وصف هذا المرهم بواسطة الطبيب علي روشتة طبية, والمكونات هي
100, 000 units/ml Nystatin (15 grams)
% Betamethasone (15 grams)
2% Mupirocin ointment (15 grams)
          10% Clotrimazole (vaginal ointment) (15 grams)
وبعض الصيادلة لا يضيفون الكلوتريمازول إلي التركيبة وهو المركب الذي يمكن عدم إضافته إلي التركيبة عند الضرورة
وهذا المرهم يعمل جيدا وبخاصة مع المس الأزرق, ويمكن وضعه علي الحلمة بعد كل رضعة فيما عدا الرضعة التي يستخدم فيها المس الأزرق

البكتيريا المحبة للحمضيات

تعتبر البكتيريا المحبة للحمضيات بكتيريا نافعة تعيش طبيعيا في الجسم للمحافظة علي عدم نمو الفطريات في تجويف الفم, والإكثار من تناول هذه البكتيريا في الطعام – عند الإصابة بالفطريات أو للوقاية من الإصابة بالفطريات عندما يتحتم استخدام المضادات الحيوية – يعتبر وسيلة فعالة لإعادة نمو البكتيريا النافعة, وبما أنها لا تقوم بقتل الفطريات فإنها لا تعتبر علاجا للفطريات ولكن جزء مهما جدا في العلاج الكلي
ويمكن شراء البكتيريا المحبة للفطريات من الصيدليات حيث يقوم الصيادلة بوضعها في الفريزر لحين الحاجة, وتكون الجرعة أثناء تناول المضادات الحيوية أو أثناء معالجة الفطريات هي كبسولتين ثلاثة مرات يوميا, ويمكن إعطاء البكتيريا المحبة للحمضيات للرضيع بجرعة كبسولة واحدة ثلاث مرات يوميا, ويمكن فتح الكبسولة وإعطاء محتواها للرضيع علي أصبعا نظيفا أو وسط الطعام الرضيع, ويجب تناولها أثناء العلاج بالمضادات الحيوية وبعد العلاج ب 1 – 2 أسبوع, وإذا استخدمت للعلاج من الإصابة بالفطريات فيجب الاستمرار في تناولها 1 – 2 أسبوع بعد اختفاء جميع الأعراض

كبسولات الثوم

يعرف الثوم بأنه محارب قوي للفطريات, ويمكن تناول 4 – 6 كبسولات من الثوم العديمة الرائحة في طعامك أثناء انتشار الفطريات ولمدة 1 – 2 أسبوع بعد اختفاء جميع الأعراض

عشب الاكيناسيا

 عشب الاكيناسيا مقوي للمناعة للمناعة, وعندما تنمو الفطريات يكون الجهاز المناعي مختلا وإضافة هذا العشب إلي طعامك أثناء الإصابة بالفطريات و 1 – 2 أسبوع بعد اختفاء الأعراض يساعد علي زيادة مناعتك

التشطيف بالخل

لا تستطيع الفطريات البقاء في البيئة الحمضية, وتشطيف الحلمتين ومقعدة الرضيع بالخل يؤدي غالبا إلي التحسن ويساعد علي إبطاء نمو الفطريات, أضيفي مقدار من الخل ومقدار من الماء وضعي المحلول علي الحلمتين بقطنة بعد تشطيف الحلمتين بعد الرضعة وقبل وضع أي كريم, ويمكن رش مؤخرة الرضيع بالمحلول قبل غلق المحرمة, ويمكنك تشطيف المنطقة الحساسة والمهبل بنفس المحلول

المس الأزرق

لان العلاج التقليدي للفطريات باستخدام النيستاتين كثيرا ما لا يجدي فان المس الأزرق استعاد شعبيته وسط الأطباء, والمس الأزرق موجودا منذ سنوات كثيرة ويعرف بأنه محاربا  للفطريات بكفاءة, ويمكن أن يتواجد في الصيدليات أو محلات الأدوات الطبية, ويمكن استخدام المس الأزرق بدهان الحلمتين والمنطقة المحيطة بهما مرة واحدة ليلا قبل النوم, ومثلما نفعل مع النستاتين فانه لا يجب غمس القطنه المستعملة مرة اخري في الزجاجة بعد وضعها علي الحلمة, ويجب استخدام قطنة جديدة كل مرة او سكب المحلول من الزجاجة علي القطنة بدون أن تلمسها, ويمكن استخدام قطرات قليلة كل مرة
ويمكن استخدام المس الأزرق أيضا في دهان تجويف فم الرضيع, ويجب دهان تجويف الفم كله والجدار الداخلي للخدين والشفتين واللسان باستخدام قطنة نظيفة مرة يوميا, ثم يقلب الرضيع علي بطنه لتقليل كمية المحلول التي يتم بلعها. ويعتقد بعض الأمهات أن المس الأزرق خطرا نظرا لاحتوائه علي الكحول ولا يجب ان تستخدمه المرضعات, ولكن كمية الكحول في المس الأزرق ضئيلة للغاية ولا تؤثر علي الرضيع, وإذا كانت الأم لازالت متخوفة فيمكنها تخفيفه بكمية مساوية من الماء
ويجب استخدام المس الأزرق لمدة 4 أيام متتالية, وإذا حدث تحسن للأعراض بدون أن تختفي الأعراض كليا فيمكن الاستمرار في استخدامه 3 أيام أخري ولكن يجب عدم استخدامه لأكثر من أسبوع, وإذا كانت هناك حاجة للاستمرار في استخدامه أكثر من أسبوع فيجب التوقف عن استخدامه لعدة أيام قبل إعادة استخدامه مرة أخري, وإذا لم تتحسن الأعراض أو أصبحت أسوء بعد 4 أيام من استخدامه فيجب استشارة الطبيب
ومن الأفضل ارتداء الملابس المستعملة أثناء استخدام المس الأزرق لأنها تصبغ الملابس لفترة مؤقتة باللون الأزرق, وعلي المرضعات توقع تغير لون فم الرضيع إلي الأزرق, ويساعد علي تقبل ذلك معرفة أن اللون الأزرق يزول سريعا

مستخلص بذور الجريب – فروت

وهذا العلاج عبارة عن تناول الأم كبسولات 250 مجم ثلاث مرات يوميا بالفم, ويمكن تناوله بدلا من دواء الديفلوكين أو معه إذا كانت الإصابة بالفطريات مقاومة للعلاج, ويوجد هذا المستخلص في معظم محلات الطعام الصحي ومراكز التغذية

الديفلوكين

يعتبر الديفلوكين أو الفلوكوناوزول علاجا فعالا ضد الفطريات عند تناوله بالفم, والجرعة الابتدائية  في اليوم الأول هي من 200 – 400 مجم يتبعها 100 – 200 مجم يوميا لمدة 14 يوم أو أكثر إذا كان الفطريات مقاومة للعلاج, ويوصي بعض الأطباء بتناول قرص واحد 150 مجم لمعالجة الفطريات في الحلمة أو الثدي, وهذه الجرعة هي جرعة معالجة فطريات المهبل ونادرا ما تكون فعالة إذا كانت الفطريات في الحلمة أو في القنوات اللبنية, ويمكن تناول الديفلوكين بأمان مع أي من العلاجات السطحية المذكورة أنفا, وقليلا جدا من هذا العلاج يصل إلي لبن الأم ولذلك لا تكون الكمية التي يتعرض لها الرضيع ذات قيمة, ولا يمكن شراء الديفلوكين إلا بالوصفات الطبية فقط, ويمكنك مناقشة طبيبة في خطة العلاج والجرعة ومدة العلاج اللازمة

وسائل مريحة أثناء انتظار تأثير العلاج

يجب أن تستمر الرضاعة طوال العلاج, وفي الحالات الخفيفة يمكن الشعور بالتحسن في خلال 48 ساعة, وفي الحالات الشديدة ربما يحتاج الأمر إلي 3 – 5 أيام قبل الشعور بأي تحسن, ويمكن أن تبدو الأعراض أسوء في اليوم الأول أو الثاني قبل أن تبدأ في التحسن, وفي الحالات التي لم يتم فيها علاج الفطريات بكفاءة أو لم يتم تشخيص الإصابة بسرعة أو كانت الفطريات مقاومة للعلاج فان الشعور بالتحسن لا يحدث إلا بعد عدة أيام  وبعد استخدام عدة علاجات مختلفة معا قبل العلاج الكامل, وربما يحتاج الأمر إلي علاجات مكثفة مع تغيير الغذاء وتقوية الجهاز المناعي حتي بعد اختفاء جميع الأعراض
وفي نفس الوقت, فأن إتباع التوصيات المذكورة في مقالة ” علاج احتقان وتشققات ونزيف الحلمة ” يمكن أن يحدث بعض التحسن, ولكن لا ينصح بحك اللبن بالحلمة أثناء وجود الأعراض لان الفطريات تنموا في اللبن
فإذا أصبحت الرضاعة مؤلمة للغاية فان الخيار الأمثل هو شفط اللبن بجهاز الشفط, ويجب أن يكون عدد مرات الشفط بنفس عدد مرات الرضاعة السابقة حتي يستمر إنتاج اللبن جيدا, وإذا كان الرضيع اصغر من 4 – 6 أسابيع فان اللبن يجب أن يعطي للرضيع بطرق مختلفة عن زجاجة الرضاعة  حتى لا يرتبك الرضيع بين الرضاعة من الثدي والرضاعة من زجاجة الرضاعة




Share